سعوديات روك جدة … وتسييس الصحافة

Newspaper Snapshot

ظهرت مؤخرا على النيويورك تايمز خبر عن فرقة غنائية سعودية باسم بينيكو مكونة من ثلاث فتايات من جده  وأصدرن أول أغنية باسم اكوليد بمعنى المكافئة والجدير بالذكر هنا أن تلك الفتيات لم يصدرن ألبوم بل كانت أغنية أنزلت على صفحتهن الشخصية في ماي سبيس

على كل حال أن لم أهتم بتفاصيل تلك الفرقة  لأنها لم تكن الأولى بل هي من أحد الظواهر التي نشاهدها في عالمنا كالمغنية عتاب على سبيل المثال وغيرها من الجيل المتقدم

العجيب هنا هو طريقة صياغة الصحيفة الأمريكية لذلك الخبر وهو دسم السم في العسل واستخدام تلك المراهقات لإغراض سياسية بحتة ، تبدأ سذاجة المراهقات بقول قائدة الفرقة لمياء (ربما ما نعمله جنون ولكن أردنا أن نفعل شيء مختلف) على وزن خالف

تعرف وهو ما حصل … يستمر الحديث ويقول كاتب المقال روبرت ورث … يحدث ذلك في بلد يمنع قيادة المرأة ويمنع ظهورها في المناطق العامة بدون تغطية الوجة وعجبي لذلك … ثم يستمر ويقول في تلك المدينة (يعني جدة) التي كانت هيئة الأمر بالمعروف ترهب النساء فيها للتستر كما تملي عليهم قوانينهم (يعني الشريعة الإسلامية) … في مكان آخر من الخبر ، يتحدث عن احداث المقابلة التي تمت مع تلك المراهقات في أحد فروع Starbucks الأمريكي (كي يضيف للخبر صبغة سياسية آخرى) ويصف مظهر تلك الفتيات بلبسهن العباءة بشكل مغاير حيث كانت تلك العباءات مخصرة ولكن مفتوحة في المنتصف وتظهر بنطال Jeans الجينز الامريكي والتيشرت T-Shirt ولم يكن ليغطين الوجة في مدينة لم يكن ذلك أمراً شائعاً على حد زعمه وتقول دارين عندما نتجول في أي مكان يحدق الناس فينا ثم تتابع ذلك بضحكة تشابه ضحكات رقصات مصر بدون أية تكاليف … وفي مكان آخر تقول ليماء أنهم لا زالوا عن شخص يجيد التطبيل عفوا (الضرب على الطبل) حتى تتم الفرقة … وتلقوا خمسة عروض من شباب ولكن للاسف يريدون الفرقة أن تكون نسائية مثة بالمثة … (حتى لا يتم الإختلاط)وتضيف دينا وهي العضو الثالث في الفرقة … لم نعمل شيء خطأ ، ولكنه الفن ونعمله بشكل جميل ولا زلنا نحترم عاداتنا وتقاليدنا … حتى رفض الجميع التدخين و المخدرات كبادرة لإحترام العادات والتقاليد على حد قولهم يقول الله تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) تلك الآية تدل على حقد ذلك الصحفي النصراني والتدخل في شوؤن الغير … واستخدامه تلك الفتيات لإجنده خفية ربما تكون الهجوم على
الثوابت بشكل ديمقراطي … كفانا الله شرهم … والأدهى هنا عندما تنشر العربية على موقعها عن ذلك الخبر مؤكدة قوله تعالى ( كالحمار
يحمل أسفارا) … بئس النقل الأعمى

Share/Bookmark

One thought on “سعوديات روك جدة … وتسييس الصحافة

Leave a Reply