استهتار شركة الإتصالات السعودية

شدني صباح اليوم خبر على صفحة جريدة الرياض عن ملتقى خير أمة نظمته هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والذي كان برعاية شركة الإتصالات السعودية ، تم ذلك اللقاء بوجود المهندس سعد القحطاني نائب رئيس الشركة  حيث تلقى العديد من الاسئلة والاستفسارات عن الشركة من خلال اجابته عن الاسئلة نفى المهندس مقولة ان شبكة الاتصالات السعودية ضعيفة وقال نحن نعمل ليل نهار على تحسين خدمة اتصالات شركته ، ثم يؤكد انه يثبت أي ازعاج على هاتفه يقوم بتبليغ خدمة العملاء وسيتم فصل الخدمة عن المزعج مباشرة

المثير للدهشه هنا تعليق المهندس الذكي على الخط 907 حيث قال أنهم يستقبلون 20 ميلون نعم مليون مكالمة Continue reading

Share/Bookmark

سعوديات روك جدة … وتسييس الصحافة

Newspaper Snapshot

ظهرت مؤخرا على النيويورك تايمز خبر عن فرقة غنائية سعودية باسم بينيكو مكونة من ثلاث فتايات من جده  وأصدرن أول أغنية باسم اكوليد بمعنى المكافئة والجدير بالذكر هنا أن تلك الفتيات لم يصدرن ألبوم بل كانت أغنية أنزلت على صفحتهن الشخصية في ماي سبيس

على كل حال أن لم أهتم بتفاصيل تلك الفرقة  لأنها لم تكن الأولى بل هي من أحد الظواهر التي نشاهدها في عالمنا كالمغنية عتاب على سبيل المثال وغيرها من الجيل المتقدم

العجيب هنا هو طريقة صياغة الصحيفة الأمريكية لذلك الخبر وهو دسم السم في العسل واستخدام تلك المراهقات لإغراض سياسية بحتة ، تبدأ سذاجة المراهقات بقول قائدة الفرقة لمياء (ربما ما نعمله جنون ولكن أردنا أن نفعل شيء مختلف) على وزن خالف Continue reading

الضحك على الذقون

مقالة رائعة للشيخ عائض القرني يتحدث فيه عن المغالطة في مفهوم الكثرة العددية عندمنا تكون عديمة الفائدة إن لم تكن مضرة … تقول المقالة … كثرة عدد السكان مع الجودة فضيلة عند الأمم لكن الخطأ أن يكثر العدد بلا نفع ولا إنتاج، والإسلام يحث على طلب الذرية الطيبة الصالحة، ولكن إذا تحولت كثرة النسل إلى عبء اجتماعي صار هذا خطأ في التقدير، ونحن في الشرق أكثر الأمم نمواً سكانياً مع ضعف في التربية والتعليم، فقد تجد عند الواحد عشرين ابناً لكنه أهمل تأديبهم وتعليمهم فصار سهرهم في دبكة شعبية مع لعب البلوت وأكل الفصفص بلا إنتاج ولا عمل، بل صاروا حملاً ثقيلاً على الصرف الصحي والطرق والمطارات والمستشفيات، بينما الخواجة ينجب طفلين فيعتني بهما فيخرج أحدهما طبيباً والآخر يهبط بمركبته على المريخ، وأنا ضد جلد الذات لكن ما دام أن الخطأ يتكرر والعلاج يستعصي فالبيان واجب،

لا زال بعض العرب يرفع عقيرته عبر الشاشات ويقول: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا، ثم تجده في عالم الشرع لا يحفظ آية الكرسي، وفي عالم الدنيا لم يسمع بابن خلدون وابن رشد، وتجد الغربي ساكتاً قابعاً

في مصنعه أو معمله يبحث وينتج ويخترع ويبدع، أرجو من شبابنا أن يقرأوا قصة أستاذ ثوره اليابان الصناعية «تاكيو اوساهيرا» وهي موجودة في كتاب «كيف أصبحوا عظماء؟» كيف كان طالباً صغيراً ذهب للدراسة في ألمانيا، فكان ينسل إلى ورشة قريبة فيخدم فيها خمس عشرة ساعة على وجبة واحدة، فلما اكتشف كيف يدار المحرك وأخبر الأمة اليابانية بذلك استقبله عند عودته إلى المطار إمبراطور اليابان، فلما أدار المحرك وسمع الإمبراطور هدير المحرك قال: هذه أحسن موسيقى سمعتها في حياتي،

وطالب عربي في المتوسطة سأله الأستاذ: الكتاب لسيبويه مَنْ ألَّفه؟ قال الطالب: الله ورسوله أعلم، والتمدد في الأجسام على حساب Continue reading