الفقير … في يوم العيد

من الجميل أن نرى المدن تتحضر وتكتسي بعمارة حضارية جميلة وبنى تحتية قوية ، ومن الأروع أيضا أن يجتمع معها العدل والمساوة في الفرص بشكل عام وانتشار العدل حيث أن الله سبحانه وتعالى يمد الدول الكافرة إذا كانت تحكم بالعدل ويمحق الدولة الظالمة حتى ولو كانت مسلمة.

يتشدق الكثير أننا نحكم شريعة الله (زعماً) ونحن مترابطون أسرياً وأفضل من الغرب بشكل اجتماعي والخ . ولكن المصيبة ترى تناقضات غربية جدا وسأكتب عنها قريبا حتى لا أنحرف عن موضوع هذه المقال

أغنى بلد بترولي في العالم ولا زال يتربع على عرش أضخم الإحتياطيات ، بل ان حجم المدخولات حتى نهاية شهر أغسطس بلغت 220 مليار دولار أي ما يقارب الترليون (Trillionريال) ، في نفس ذلك البلد بدت ملامح الفقر تظهر على السطح بينما تجد من ينفي ذلك ويستميت (ولا أعلم لماذا تلك الاستماتة) والحقيقة هي مشكلة في توزيع الثروة …. على كل حال

لقد وصلتني بعض الايميلات من بعض الزملاء التي تدعم هؤلاء المساكين والذين يعتبرون تحت خط الفقر وإليك التالي … أولا

أطلق شاب سعودي فيلما وثائقيا قصيرا يرد فيه على تصريحات مسؤولين في السعودية أفادت بـمحدودية الفقر واقتصاره في المناطق المعزولة“.

وقام الشاب السعودي طراد الأسمري، الذي كان يمتهن العمل الإعلامي في السابق، بإعداد وإخراج فيلم وثائقي يحمل عنوانراتبي ألف ريال، وبثه عبر الإنترنت ليحاكي برؤية واضحة وبسيطة مشكلة الفقر من زاوية يجهلها الكثيرون.

عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله يقول: { كل امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس }. قال يزيد: ( فكان أبو مرثد لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة )، قد ذكر النبي أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: { رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه } [في الصحيحين].

قوله صلى الله عليه وسلم لمن شكى إليه قسوة قلبه: { إذا إردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم } رواه أحمد

قوله صلى الله عليه وسلم : { أفضل الصدقة أن تصدَّق وأنت صحيحٌ شحيحُ، تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، ألا وقد كان لفلان كذا } في الصحيحين

هنالك الكثير عن الفقر ولكن كنت أفكر ماذا يعمل هؤلاء الفقراء يوم العيد … هل سيمضون أعيادهم في باريس ولندن ودبي لصرف الملايين أم كيف؟

Share/Bookmark

Leave a Reply